*¤®«Aô_° ✞✞ منتـــــــــــــديات قضـــــــــاء عفــــــــــــــــك✞✞ °_ôA»®¤*
اهلا وسهلاً بيكم يانه بمنتديات قضاء عفك

نتشرف بقدومكم معنا

اذا كنت غير مسجل معنا .. نتشرف بتسجيلك
*¤®«Aô_° ✞✞ منتـــــــــــــديات قضـــــــــاء عفــــــــــــــــك✞✞ °_ôA»®¤*

✞✞ حياكم الله ويانه ✞✞
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الخميس يونيو 20, 2013 1:23 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 171 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليث العبيدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 192 مساهمة في هذا المنتدى في 145 موضوع

شاطر | 
 

 الدرس الثاني/الاوس والخزرج ونصرتهم الامام الحسين(ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امارة الاوس



ذكر
الموقع : www.ala
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

مُساهمةموضوع: الدرس الثاني/الاوس والخزرج ونصرتهم الامام الحسين(ع)   السبت مارس 20, 2010 4:54 pm

الأوس والخزرج في الإسلام


بقلم أمير الأوس والخزرج في العراق جاسم محمد راضي الأنصاري





لقد مضى الزمن واختلف الأخوة وأبناء العم وتقاتل ذوي الدم الواحد من الأوس والخزرج في يثرب وراح الإقتتال يأخذ نصيبه من الجميع بيد أن البذرة الطيبة ونبوءة الكاهنة (طريفة) قد آن أوانها لتنهض الجذور الخابيات ببراعم خضراء يغمرها نور إلهي هو نور المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله) الصادق الأمين في ذلك اللقاء التاريخي بمكة المكرمة قبل الهجرة الشريفة ليبدأ مجد جديد زاهٍ ناصع بشذرات النور والإيمان، نصروا رسول الله الكريم وآل بيته الطيبين الطاهرين على مرّ الدهور...



وفي السنة الثانية للهجرة دخل عفك الى العراق وسكن المنطقة التي سُميت بإسمه مع أبناء عمومته الأقرع، وانتُدبت بالأقرعين، لأنهما (عفك والأقرع)من جذر تأريخي واحد هو عمرو بن عوف..(سيرة ابن هشام ج6 / إمتاع الأسماع/ المقريزي/ ص5/ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى/ السمهودي/ج1 ص277)..

والقصيدة المشهورة لأبا عفك في زمن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):-



لقد عشت دهراً وما إن رأى

من الناس داراً ولا مجمعا

من أولاد قيل في جمعـــــهم

يهــــد الجبال ولم يخضعا

فصدعهم راكب جـــــــاءهم

حلال حرام لــشتى معــــا

فلو أن بالـــــــعز صدقــــتم

أو المــــلك تابعتم تــــبعا



فقال الرسول من لي بأبي عفك يقتله، فخرج سالم بن عمير أخو عمرو بن عوف وأحد البكائين فقتله... وقد رحل عفك بعد مقتل أبيه أبا عفك الى العراق...

كما إن آل بدير هم أصلاً من عرب الديوانية رحلوا الى بزايز كربلاء ثم انتقلوا الى بزايز آل بدير، ترجع سلالتهم الى رعين عبد الأشهل.. أما البو سلطان فإن نسبهم يرجع الى سلطان الأنصاري الأوسي الأشهلي هو أخو سلمة بن سلامة بن وقش شهد بدراً وغيرها وكان شاعراً ومن الرماة المذكورين...(نور اليقين 117).. وأيضا ورد في القرن التاسع في كتاب الضوء اللامع للسخاوي ج2 ص214: أن أحمد بن سلطان اليمن الظاهر هو أحدهم من سلالة الأوس..

اما عشائر ساعدة فهي بقايا الإمارات التي سادت في الجاهلية...وآخرها إمارة الشويلات في منطقة الكوفة، وشويل وحده سكن الحيرة من بقايا إمارة الأوس، هذا ما أكده الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك/ج1 ص296...أما بنو أسد (هم الأزد) الذين سكنوا العراق منذ إمارتهم الأولى بقيادة مالك بن فهم الأزدي (من الإمارة الرابعة في العراق) فقد سكنوا الكوفة و الحيرة ولهم خطة في البصرة تسمى خطة بني أسد ، هم الذين قاموا بدفن الإمام الحسين (عليه السلام) وليس كما ذكر النسابون بأنه (بني أسد) وتركوا كلمة (الأزد) حيث إن الأزد هم الأسد..(معجم الأوسي لكشف حقيقة أنساب القبائل وأصولها/ محمد راضي الأوسي/ 462).. وعشائر الجبور دخلوا الى العراق فاتحين بقيادة أبو نملة الجبوري الأنصاري مع خالد بن الوليد وكان تعدادهم ستة آلاف خيمة أنذاك، دخلوا كربلاء وكان يسمونهم (جبور المعاوي) واليوم يسمون بـ (جبور الواوي) غيروا هذا الإسم خوفاً من بطش بني العباس..وبني معاوي بطن كبير من بطون الأنصار وهم منتشرون الآن في المنطقة الوسطى والغربية من العراق، خلافاً لما قاله النسابون بأنهم جاءوا من الشام...

وقد بعثهم الخلفاء الراشدون خطباء وعلماء يعلمون الناس قراءة القرآن وسنذكر أسمائهم لاحقاً في بحثنا هذا...

وقد اختلف معاوية بن أبي سفيان مع قيس بن سعد بن عبادة لأنه كان والياً لمصر في خلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فعزله فسكن المنطقة التي تسمى الآن بـ (دليم) أو لواء دليم، وليس الديالم الذين سكنوا بمحاذاة الحيرة، فهذا حال العرب العراقيين قبل الإسلام وفي القرن الأول من الإسلام...



كان الأوس والخزرج يسكنون المدينة وعندما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليهم رحّبوا به ودخلوا الإسلام ووهبوا له وللدين الإسلامي الحنيف كل ما يملكونه وكان منهم كواكب لامعة لها دور كبير في سماء الإسلام والرسالة المحمدية الخالدة، وهم الصحابة الاجلاء الذين عاصروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم الذين نصروه وآزروه وحموه من أذى قريش والكفار، وهو القائل والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى: ( اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين والإيمان ، هم الذين آووني ونصروني وآزروني وحموني، هم أصحابي في الدنيا وشيعتي في الآخرة وأول من يدخل بحبوحة الجنة من امتي) ..



وهم الذين وعدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) واشترط لهم الجنة وفاءً لهم عند النصرة.. ومن خلال التأمل بالمآثر والمواقف البطولية الشجاعة المؤمنة بالله ورسله أنهم أنصار الله ورسوله بحق الذين ذكر دورهم الله ورسوله في أكثر من آية وفي أكثر من حديث نبوي شريف أنهم السابقون الأولون وهم الذين تاب الله عليهم في قوله تعالى ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسر)، وقال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)(أصبروا حتى تلاقوني على الحوض) وعلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يشكروا دور الأنصار في حماية وترسيخ مبادئ هذا الدين الإسلامي الحنيف، فهم أصحاب اليد البيضاء المشكورة (إن للأنصار اليد البيضاء على هذا الدين الإسلامي الحنيف، والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها مدينون لهم بهذه اليد البيضاء المشكورة) (محمد صادق الصدر/ رئيس وزراء العراق 1948).. وهم أهل الحق والأخوان في الدين وجند الله وحزبه المفلحون الذين وصفهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين استشهد بدورهم ونصرتهم للإسلام فيما قال ( أنتم الأنصار على الحق والأخوان في الدين والبطانة دون الناس ، بكم أضرب المدبر وأرجو طاعة المقبل).. وقال (عليه السلام) مخاطباً البراء بن العازب أحد قواد الأوس في معركة النهروان ( يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير، وتُحشرون أنتم فرادى فرادى يُؤخذ بكم الى الجنة).. وقال أيضاً (هم والله ربّوا الإسلام كما يُربى الفُلُو مع غنائمهم، بأيديهم السباط وألسنتهم السلاط)..( نهج البلاغة)..



ومن المعروف أن الأنصار شاركوا في كل معارك المسلمين ضد المشركين والكفار كمعركة بدر وأحد والخندق والمعارك الأخرى..





الأوس والخزرج ومعارك المسلمين:



معركة بدر:-

فجميع من شهد بدراً من المسلمين من المهاجرين والأنصار من شهدها منهم، ومن ضُرب له بسهمه وأجره، ثلاثمائة رجل وأربعة عشر رجل، من المهاجرين ثلاثة وثمانون رجلاً، ومن الأوس واحد وستون رجلاً ، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلاً(السيرة النبوية لإبن هشام ج3 ص261)، وقيل تسعين رجلاً من المهاجرين،ومن الأنصار مائتان واثنان وثلاثون رجلاً..( تاريخ اليعقوبي/ أحمد بن اسحاق اليعقوبي/ ص30) .. وأمامه رايتان:أحداهما مع علي (عليه السلام) في المهاجرين، والأخرى مع سعد بن معاذ الأوسي أمير المسلمين في الأنصار، حيث قال سعد بن معاذ مخاطباً رسول الله (صلى الله عليه وآله) تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل، قال: قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فأمضِ يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقي بنا عدواً غداً ، إنا لصبرٌ في الحرب وصدقٌ في اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقرّ به عينك، فسِر بنا على بركة الله، فسُرَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقول سعد بن معاذ ونشّطه ذلك ثم قال: سيروا وابشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني الآن أنظر الى مصارع القوم..(أيام العرب في الإسلام/ البجاوي ص14)..



* معركة الجمل:-

أما في معركة الجمل قال المنذر بن الجاورد: لما قدم الإمام علي (عليه السلام) البصرة دخل مما يلي الطف فأتى الزاوية فخرجت أنظر اليه فورد موكب في نحو ألف فارس على فرس أشهب عليه قلنسوة وثياب بيض متقلداً سيفاً ومعه راية، وإذا تيجان القوم الأغلب عليها البياض والصفرة مدججين بالحديد والسلاح ، فقلت من هذا؟ فقيل: هذا أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهؤلاء الأنصار وغيرهم..

ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلداً سيفاً متنكباً قوساً معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس، فقلت من هذا؟ فقيل: هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري (ذو الشهادتين)..

وكذلك مر بنا فارس آخر على فرس كميت معتم بعمامة صفراء من تحتها قلنسوة بيضاء عليه قباء أبيض مصقول متقلداً سيفاً متنكباً قوساً بنحو ألف فارس ومعه راية، فقلت من هذا؟ فقيل لي: أبو قتادة بن ربعي الأوسي... ثم مر بنا فارس على فرس أشقر عليه ثياب بيض وعمامة صفراء متنكباً قوساً متقلداً سيفاً تخط رجلاه في الأرض في ألف من الناس الغالب عليهم تيجانهم الصفرة والبياض مع راية صفراء، قلت من هذا؟ قيل: قيس بن سعد بن عبادة في عدة من الأنصار وأبنائهم وغيرهم من قحطان..

ومن هذا يتضح لنا إن تعداد الأنصار من الأوس والخزرج المشاركين في معركة الجمل يبلغ حوالي 20000 مقاتل، لأن أغلب المشاركين في هذه المعركة من قادة وفرسان هم من الأنصار...



* معركة صفين:

وشهد الأنصار معركة صفين مع الإمام علي (عليه السلام) من أصحاب بدر، وشهد معه ممن بايع تحت الشجرة وهي بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعمائة، وكان جميع من شهد معه من الصحابة ألفان وثمانمائة..(مروج الذهب/ المسعودي / ج2 ص388).. وكان سير الإمام علي (عليه السلام) من الكوفة الى صفين لخمس خلون من شوال سنة 36هـ واستخلف على الكوفة أبا مسعود بن عقبة بن عامر الأوسي الأنصاري فاجتاز في مسيره المدائن ثم أتى الأنبار وسار حتى نزل الرقة...



معركة النهروان:

ولهم دور كبير في معركة النهروان، فخطب الإمام علي (عليه السلام) في الناس وحرّضهم على الجهاد ضد الخوارج والمارقين وقال: سيروا الى قتلة المهاجرين والأنصار قدُماً فإنهم طالما سعوا في إطفاء نور الله وحرضوا على قتال رسول الله ومن معه إلا إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني بقتال القاسطين وهم هؤلاء الذين سرنا اليهم ، والناكثين وهم هؤلاء الذين فرغنا منهم، والمارقين ولم نلقهم بعد، فسيروا الى القاسطين فهم أهم علينا من الخوارج، سيروا الى قوم يقاتلونكم كما يكونوا جبارين يتخذهم الناس أرباباً ويتخذون عباد الله خولا وما لهم دولا... وكان الإمام علي (عليه السلام) انفصل عن الكوفة في خمسة وثلاثين ألفاً من المهاجرين والأنصار..وأتاه من البصرة ابن عباس في عشرة آلاف..(مروج الذهب/ المسعودي/ ج2 ص449)...



ومن رجالات الأوس الذين عملوا بخلافة الإمام علي (عليه السلام) عثمان بن الحنيف والي البصرة، وسهيل بن الحنيف والي سقاية العراق والمدينة المنورة، وأبو ليلى الجلاح قاضي الكوفة، وثابت بن قيس بن الخطيم والي المدائن...



وفي سنة 121هـ استشهد علم من أعلام الأوس هو معاوية بن اسحاق مع الإمام زيد بن علي وصُلب الإثنان في الكوفة وعُلقت جثتيهما في الكناسة (السهلة) (وهو الجد الأعلى الذي ينتسب اليه سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي وأمير الأوس).. ومن رجالات الأوس الذين استقبلوا الإمام علي (عليه السلام) في مدينة الكوفة عند توليه الخلافة (أبو فضالة الأوسي، أبو قدامة الأوسي، أبو ليلى الأوسي، خزيمة بن ثابت الأوسي، أبو التيهان الأوسي، سهيل بن الحنيف الأوسي، عبيد بن عازب الأوسي)..





ومن رجالات الأوس المعروفة في التاريخ الإسلامي:-



1- عمير بن سعد بن عبيد بن التيهان ، كان والياً لمدينة حمص أيام الخليفة عمر بن الخطاب (رض) وقال فيه (وددت أن لي رجل مثل عمير بن سعد أستعين به على أعمال المسلمين) ..

2- البراء بن العازب، قائد جيش المسلمين أيام الخليفة عثمان الى أبهر قرب قزوين، فتحها وملكها وفتح روسيا وأذربيجان عنوة.

3- عبيد بن العازب، أرسل من قبل الخليفة عمر بن الخطاب مع أحد عشر من الأنصار الى الكوفة لغرض تعليم القرآن الكريم سنة 20هـ.

4- محمد بن سلمة الحارثي الأوسي، أمير من الامراء، استخلفه النبي (صلى الله عليه وآله) على المدينة المنورة وكان والياً للمدينة في بعض غزوات الرسول، وجعله الخليفة عمر بن الخطاب قاسماً للمال بينه وبين عمر بن العاص.

5- قتادة بن النعمان الظفري، وهو أحد أعلام بني ظفر، وحامل لوائها في يوم فتح مكة.

6- ثابت بن قيس بن الخطيم، كان والي المدائن من ولده محمود بن محمد بن محمود، ولد في بغداد في قنطرة الانصار.

7- عثمان بن الحنيف، كان والي سواد العراق، وكان والياً للبصرة أيام خلافة الإمام علي (عليه السلام) ، سكن الكوفة.

8- سهيل بن الحنيف، والي البصرة بعد أخيه عثمان أيام خلافة الإمام علي (عليه السلام) بعد معركة الجمل، سكن الكوفة وبغداد وكان والياً لبلاد فارس، وأصبح والياً للمدينة المنورة.

9- جبر بن عتيق الحارثي الأوسي، حامل راية الأنصار يوم فتح مكة، وكان أمير الرماة في معركة أحد.

10- عمير الزاهد بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأوسي، أمير حمص أيام الخليفة عمر، ثم ولاه فلسطين.

11- فضالة بن عبيد بن ناقد بن جهينة الأوسي، قاضي دمشق في زمن معاوية، ومن ولده معن بن فضالة، والي اليمن.

12- بكر بن عبد الرحمن بن عيسى الأوسي، تولى الكوفة بضعة عشر سنة وتوفي فيها سنة 211هـ .

13- أبو ليلى داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأوسي، ولي القضاء والحكم في الكوفة أيام بني أمية وبني العباس واستمر 33 سنة ومات في الكوفة .

14- عبد الله بن زيد بن حصين بن الحارث الخطمي الاوسي، كان والياً لمكة أيام الزبير وولي إمارة الكوفة سنة 60 .

15- موسى ابن اسحاق بن عبد الله، قاضي الأهواز، وقاضي الري، ولد في الكوفة سنة 210هـ.

16- خزيمة بن ثابت الانصاري، أحد قواد الإمام علي (عليه السلام) في معركة الجمل، وله بئر في المدينة، تم تغسيل الرسول (صلى الله عليه وآله) من ذلك البئر.

17- عبد الله الغسيلي، قائد معركة الحرة عام 63هـ عندما ثار منادياً بثارات الحسين ويسمى (ذو الدرعين) وسُمي الغسيلي لأن الملائكة غسلت والده حنظلة في معركة بدر.

18- خبيب بن عدي الأوسي، بطل يوم الرجيع.

19- معاوية بن اسحاق، الذي قتل مع زيد بن علي وصُلب في الكناسة.

20- خُديج بن رافع،الإمام الشافعي الرافعي الذي سكن العراق،أبو التصانيف المشهورة.

21- سعد بن معاذ،أمير المسلمين الذي اهتز لموته عرش الرحمن،رافع راية الأوس في معركة بدر وأحد والخندق..





وشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين رجلاً في بيعة العقبة بمنى فأخذ منهم النقباء من الأنصار (الأوس والخزرج) وهم اثنا عشر نقيباً، وفي بعض الروايات ثمانية عشر نقيباً ، تسعة من الأوس ، وتسعة من الخزرج، وقال لهم: ( أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم، وأنا كفيل قومي )..(الطبقات الكبرى / ابن سعد) .. قالوا: نعم، والنقباء هم:-

1- أسيد بن حضير. 2- أبو الهيثم بن التيهان.

3- سعد بن خثيمة. 4- أسعد بن زرارة.

5- سعد بن الربيع. 6- عبد الله بن رواحة.

7- سعد بن عبادة. 8- المنذر بن عمر.

9- البراء بن معرور. 10- عبد الله بن عمرو.

11- عبادة بن الصامت. 12- رافع بن مالك.



ويكفي الأنصار من (الأوس والخزرج) شرفاً بأنهم لم يشتركوا بمحاربة الإمام الحسين (عليه السلام) في معركة الطف مع سائر العرب الذين حاربوه ظلماً وعدواناً، والدليل على ذلك هو ما قاله يزيد بن معاوية بعد مقتل الإمام (عليه السلام) :-



ليت أشياخي ببدرٍ شهـِدوا جزع الخزرجِ مــن وقع الأسَل

لأهلّوا واستـــــهلوا فرحاً ثم قالــــوا يا يزيد لا تُــــشــــل



وكان رد ابن كثير الأنصاري عليه:-



ضاق الخناقً بإبن ســــــعد وابـــنه بلِقاهما لفوارس الأنصـــــــــارِ

ومهاجرين مخضـــبين رماحهــــــم تحت العجاجة من دم الكـــــفار

خُضبت على عهد النبي محــــــمـد واليوم تُخضب من دم الفُجــــار

خانو حسيناً والحـــــوادث جمـــــةٌ ورضوا بيزيد والرضا في النارِ

واليوم نشـــغلها بحد سيــــوفــــــنا بالمشرفيـة والقنا الخــــــــطـارِ

هذا على ابن الأوس فرض واجبٌ والـــــــخزرجة فتية النـــــجارِ

واستشهد مع الإمام الحسين(عليه السلام)عدد كبير من الأنصار من الأوس والخزرج، ومنهم الشهيد الحر بن يزيد الرياحي الأنصاري الأوسي..(النسب والمصاهرة/علاء الدين المدرس) ...



وسار موكب السبايا الى أن وصلوا قريباً من (موصل)... كتب عمر بن سعد كتاباً الى والي موصل، وفي خبر كتب شمر كتاباً الى الوالي، أن تلقّنا وهيّئ لنا الزاد والعلوفة، فلما وصل الكتاب الى والي الموصل، جمع الأكابر وعرض الكتاب عليهم واستشارهم، فقالوا : حاشا أن نخلّيهم يُدخلون علينا رأس الحسين (عليه السلام) . فكتب الوالي كتاباً الى شمر، بأن أهل هذه البلدة من محبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) وإذا دخلتم البلد أخاف أن تثور عليكم الفتنة، فالصواب أن تنزلوا قريباً من البلدة، ونحن نبعث لكم الزاد والعلوفة، فقبل شمر نصيحته، ونزلوا تحت جبل هناك قريباً من الموصل على فرسخ منها، وأنزلوا العيال والأطفال، وأنزلوا رأس الحسين (عليه السلام) من الرمح، ووضعوه على صخرة، فقطرت قطرة من دم نحره الشريف على الصخرة، فصارت تنبع ويغلي منها الدم كل سنة في يوم عاشوراء، والناس مجتمعون اليها في كل سنة، ويقيمون مراسم العزاء والمأتم على الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء. وبقيت هذه الى أيام عبد الملك بن مروان، فأمر بنقل الحجر، فلم يُرَ بعد ذلك منه أثر، ولكن بنوا على ذلك المقام قبة وسمّوها مشهد النقطة..(موسوعة كربلاء / د. لبيب بيضون/ ج2 ص371)



وفي (مقتل الحسين) المنسوب لأبي مخنف ص114 قال:

و أنفذوا الى عامل الموصل أن تلقّانا فإن معنا رأس الحسين، فلما قرأ الكتاب أمر بأعلام فنُشرت والمدينة فزُيّنت وتداعت الناس من كل جانب ومكان وخرج الوالي فتلقـّاهم على ستة أميال... فقال بعض القوم: ما الخبر؟ فقالوا: رأس خارجي خرج بأرض العراق قتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه الى يزيد، فقال رجل منهم: يا قوم، هذا رأس الحسين (عليه السلام) فلما تحققوا ذلك اجتمعوا في أربعين ألف فارس من الأوس والخزرج وتحالفوا أن يقتلوهم ويأخذوا منهم رأس الحسين (عليه السلام) ويدفنوه عندهم ليكون فخراً لهم الى يوم القيامة، فلما سمعوا ذلك لم يدخلوا البلد وأخذوا على (تل أعفر) ثم على جبل سنجار..



نستنتج من هذه الواقعة أن العدد الكبير للأوس والخزرج في هذه المنطقة الحالية من عشائر الجبور والعبيد والعزة و البو مفرج و الجنابيين وعدد كبير من العشائر الأخرى هم من أبناء الأوس والخزرج وليس من غيرهم خلافاً لما يقوله البعض بأنهم جاءوا الى العراق في رحلات متقطعة، فهم عرب أقحاح سكنوا المنطقة من زمن بعيد وشاركوا في إمارة العبديين وهم ليسوا منهم...



* أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) من الأنصار الذين استشهدوا معه يوم الطف :



لدى تدقيقنا في أسماء وألقاب الذين استشهدوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) في معركة الطف اتضح لنا أن 45 شهيداً منهم ينتسبون الى الأنصار (الأوس والخزرج) في حين لم يُشر الى ذلك في لوحة أسماء الشهداء المكتوبة في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام).. والحقيقة ثبت لنا بأن الشهداء الذين استشهدوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) هم أحفاد الصحابة الذين شاركوا مع الرسول (صلى الله عليه وآله) في معركة بدر...



1- أبو الحتوف العجلاني: ( أنصاري من بني عجلان بن الخزرج)..(جمهرة أنساب العرب/ابن حزم الأندلسي/ ص346)..



2- ابراهيم بن الحصين الأزدي Sadأنصاري من الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان)..(جمهرة أنساب العرب/ ص330).





3- أنيس بن معقل الأصبحي ( أنصاري من ذي أصبح، واسمه الحارث بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة بن يعرب بن قحطان)..( اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير/ ج1/ ص50)..



4- برير بن خضير الهمداني Sad أنصاري خطمي من بني خطمة من الأوس)..(الإصابة /للعسقلاني ج1 ص219)..





5- بكر بن حي التيمي: ( أنصاري من بني تيم بن أمية بن بياضة بن مرة بن مالك بن الأوس)..(نسب معد/ السائب الكلبي/ ص389)..



6- جنادة بن كعب الأنصاري: ( أنصاري من بني كعب بن ظفر بن عمرو بن مالك بن الأوس)..(جمهرة أنساب العرب/ابن حزم)..



7- جنادة بن الحارث السلماني: ( أنصاري من بني سلامان وهم بطن من الأزد القحطانية)..(اللباب في تهذيب الأنساب/ابن الأثير الجزري/ ج1 ص468)..



8- جوين بن مالك التيمي: ( أنصاري من بني تيم بن أمية بن بياضة بن مرة بن مالك بن الأوس)..(نسب معد/ السائب الكلبي/ ص389)..

9- الحر بن يزيد الرياحي : أنصاري من بني ضبيعة بن عوف بن مالك بن الأوس...(النسب والمصاهرة / علاء الدين المدرس/ ص80)...



10- الحجاج بن بدر السعدي: أنصاري من بني سعد بن مرة بن مالك بن الأوس..(جمهرة أنساب العرب ص346)...



11- الحلاس بن عمر الراسبي : أنصاري من بني راسب بن نصر بن الأزد..( اللباب في تهذيب الأنساب/ابن الأثير ج1 ص364 / الإصابة / العسقلاني/ ج1 ص321)...



12- الحارث بن امرؤ القيس: أنصاري من بني امرؤ القيس...(الإصابة/ للعسقلاني)



13- الخباب بن عامر التيمي: أنصاري من بني تيم بن أمية بن بياضة بن مرة بن مالك بن الأوس..(نسب معد/السائب الكلبي ص389)...

14- رافع بن عبد الله الأزدي: أنصاري من بني الأزد بن الغوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري...(جمهرة أنساب العرب/ابن حزم الأندلسي/ ص330)...



15- زهير بن سليم الأزدي: أنصاري من بني الأزد بن الغوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري...(جمهرة أنساب العرب /ابن حزم الأندلسي/ص330)...



16- زهير بن القين البجلي: وهو انصاري من بني بجيلة وهو ابن أنمار بن الحراش بن عمرو بن الغوث من الأزد القحطانية...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير/ ج1 ص85)...



17- سويد بن عمرو الخثعمي: وهو أنصاري من بني خثعم بن أنمار بن الحراش بن عمرو بن الغوث من الأزد القحطانية، وهم أخوة بجيلة...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص286)..



18- سلمان بن مضارب البجلي: وهو انصاري من بني بجيلة وهو ابن أنمار بن الحراش بن عمرو بن الغوث من الأزد القحطانية...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص85)...



19- عبد الرحمن الأرحبي: أنصاري من بني رحبة الأنصار الذين سكن القسم الأكبر منهم الخليج..



20- عبد الرحمن الأنصاري: أنصاري من بني الخزرج بن حارثة...(موسوعة كربلاء/ لبيب بيضون/ ج2 ص25)...



21- عبد الرحمن بن عروة الغفاري: أنصاري من بني الغفار...(الطبقات الكبرى/ابن سعد ج1 ص265)(جمهرة أنساب العرب/ ابن حزم الأندلسي/ ص342)...



22- عبد الرحمن بن مسعود التيمي: أنصاري من بني تيم بن أمية بن بياضة بن مرة بن مالك بن الأوس..(نسب معد / السائب الكلبي/ ص389)...



23- عبد الله بن بشر الخثعمي: وهو أنصاري من بني خثعم بن أنمار بن الحراش بن عمرو بن الغوث من الأزد القحطانية، وهم أخوة بجيلة...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص286)..



24- عبد الله بن عروة الغفاري: أنصاري من بني غفار...(الطبقات الكبرى/ابن سعد ج1 ص265)(جمهرة أنساب العرب / ابن حزم الأندلسي/ ص342)...



25- عائذ بن مجمع العائذي: أنصاري من بني عائذ بن معاذ بن أنس...أسد الغابة/ ابن الأثير الجزري/ ج3 ص460)...



26- عقبة بن الصلت الجهيني: أنصاري.. راجع الإصابة في تمييز الصحابة ج2 ص427...



27- عمر بن ضبيعة الضبيعي: من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس...(عمدة الطالب/ ابن عنبه ص146)...



28- عمرو بن جنادة الأنصاري: أنصاري خزرجي من بني الخزرج بن حارثة...(موسوعة كربلاء /لبيب بيضون/ ج2 ص25)...



29- عمرو بن قرظة الأنصاري: أنصاري خزرجي من بني الخزرج بن حارثة...(موسوعة كربلاء ج2 ص25)...



30- القاسم بن حبيب الأزدي: أنصاري من الأزد بن الغوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري...(جمهرة أنساب العرب / ابن حزم الأندلسي/ ص330)...



31- قرة بن أبي قرة الغفاري:أنصاري من بني غفار...(الطبقات الكبرى/ ابن سعد/ ج1 ص265)(جمهرة أنساب العرب/ابن حزم الأندلسي/ ص342)...

32- قعنب بن عمرو النمري: أنصاري الى نمير بن واقف بن امرؤ القيس بن مالك بن الأوس...(الإصابة/العسقلاني/ج1 ص507)(جمهرة أنساب العرب/ابن حزم/ ص344)...



33- مجمع بن زياد الجهيني: أنصاري.. .. راجع الإصابة في تمييز الصحابة / العسقلاني/ ج2 ص427...



34- مسعود بن الحجاج التيمي: أنصاري من بني تيم بن أمية بن بياضة بن مرة بن مالك بن الأوس..(نسب معد/ السائب الكلبي ص389)...



35- مسلم بن عوسجة الأسدي : أنصاري أزدي وهم الأسد...

( اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير / ج1 ص39)... يقال لهم بنو أسد وهو أسد بن شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم الأزدي الذي دخل العراق قبل الفتوحات الإسلامية وسكن الحيرة ولهم خطة في البصرة (خطة بني أسد بن خزيمة)...(الأنساب/ للسمعاني)...



36- مسلم بن كثير الأزدي: أنصاري من الأزد بن الغوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري..(جمهرة أنساب العرب / ابن حزم/ ص330)...



37- الموقع بن ثمامة الأسدي: أنصاري أزدي وهم الأسد...

( اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير/ ج1 ص39)... يقال لهم بنو أسد وهو أسد بن شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم الأزدي الذي دخل العراق قبل الفتوحات الإسلامية وسكن الحيرة ولهم خطة في البصرة (خطة بني أسد بن خزيمة)...(الأنساب/ للسمعاني)...



38- نعمان بن عمرو الراسبي: أنصاري من بني راسب بن ميدغان بن مالك بن نصر بن الأزد، وكذلك الى راسب بن الخزرج بن جرم بن ريان الأنصاري...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص364)...



39- نعيم بن عجلان الأنصاري: أنصاري من بني عجلان من الخزرج...(موسوعة كربلاء ج2 ص25)...



40- واضح مولى الحارث السلماني: أنصاري من بني سلامان وهم بطن من الأزد القحطانية...(اللباب في تهذيب الأنساب/ج1 ص468)..



41- يحيى بن سليم المازني: أنصاري من بني مازن بن الأزد بن الغوث...(جمهرة أنساب العرب / ابن حزم/ ص330)....



42- الهفهاف بن المهند الراسبي: أنصاري من بني راسب بن ميدغان بن مالك بن نصر بن الأزد، وكذلك الى راسب بن الخزرج بن جرم بن ريان الأنصاري...(اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص364)...



43- عمرو بن خالد الأزدي: أنصاري أزدي من الأزد بن الغوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري..(جمهرة أنساب العرب / ابن حزم/ ص330)...



44- حبيب بن مظاهر الأسدي: أنصاري أزدي وهم الأسد...

( اللباب في تهذيب الأنساب/ ابن الأثير ج1 ص39)... يقال لهم بنو أسد وهو أسد بن شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم الأزدي الذي دخل العراق قبل الفتوحات الإسلامية وسكن الحيرة ولهم خطة في البصرة (خطة بني أسد بن خزيمة)...(الأنساب/ السمعاني)...



45- القاسم بن الحر بن يزيد الرياحي الأنصاري : أنصاري من بني ضبيعة بن عوف بن مالك بن الأوس...(النسب والمصاهرة / علاء الدين المدرس/ ص80)...



ومن إصلاحات المهدي في الدولة العباسية أن أخذ عدداً كبيراً من أولاد الأنصار وأقطعهم الأملاك الواسعة بالعراق وأسكنهم ربض الأنصار..(موسوعة التاريخ الإسلامي/ أحمد شلبي ج7 ص33)...



وكذلك كان للغساسنة دوراً كبيراً في اليمن وإقامة:-



1-[/font:2a
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alawsprince.com
 
الدرس الثاني/الاوس والخزرج ونصرتهم الامام الحسين(ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*¤®«Aô_° ✞✞ منتـــــــــــــديات قضـــــــــاء عفــــــــــــــــك✞✞ °_ôA»®¤* :: اقسام منتديات قضاء عفك :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: